فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11074 من 31710

محمد السعدي ومحمد بن عبد الله عن الزهري وأسامة بن زيد وأبو معشر وعبد الرحمن بن عبد العزيز ومحمد بن يحيى بن سهل وغير هؤلاء ممن لم يسم أهل ثقات فكل قد حدثني من هذا الحديث بطائفة وقد كتبت كل ما حدثوني قالوا

لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا وأراد المسير إلى الطائف بعث الطفيل بن عمرو إلى ذي الكفين صنم عمرو بن حممة يهدمه وأمره أن يستمد قومه ويوافيه بالطائف فقال الطفيل يا رسول الله أوصني قال أفش السلام وابذل الطعام واستحي من الله كما يستحي الرجل ذو الهيئة من أهله إذا أسأت فأحسن ف { إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين } قال فخرج الطفيل سريعا إلى قومه فهدم ذا الكفين وجعل يحش النار في جوفه ويقول

( يا ذا الكفين ليس من عبادكا ** ميلادنا أقدم من ميلادكا )

( أنا حششت النار في فؤادكا ** )

وأسرع معه قومه انحدر معه أربع مائة من قومه فوافوا النبي صلى الله عليه وسلم بالطائف بعد مقدمه بأربعة أيام فقدم بدياية ومنجنيق وقال يا معشر الأزد من يحمل رايتكم قال الطفيل من كان يحملها في الجاهلية قال أصبتم وهو النعمان بن الزراقة اللهبي

قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي نا أبو الحسن الدارقطني قال الطفيل بن عمرو بن طريف بن النعمان بن العاص ذو النور ذكر الحارث بن أبي أسامة عن محمد بن عمران الأزدي عن هشام بن الكلبي قال إنما سمي الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم ذو النور لأنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن دوسا قد غلب عليهم الزنا فادع الله عليهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اهد دوسا وأنت بهم ثم قال يا رسول الله ابعثني إليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت