فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11093 من 31710

قضاها فلما أرادوا الخروج قال هل أنتم مبلغوها الجبن الذي سألت قالوا نعم وقد كان أمر بجبنتين عظيمتين فأمر بنقبهما وملأهما دنانير وسوى عليهما وقال بلغوها الجبنتين فلما قدموا عليها نزلوا قالوا لها ويحك كتبت إلى مثل طلحة الطلحات تستطعميه جبن خراسان قالت أوقد بعث إلي بشيء قالوا نعم أخرجوا الجبنتين فكسرتهما فتناثرت الدنانير ثم قالت أمثلي يسأل طلحة جبنا ثم قالت اقرأ عليكم كتابي إليه قالوا نعم فإذا في كتابها

( يا أيها المائح دلوي دونكا ** إني رأيت الناس يحمدونكا )

( ويثنون خيرا ويمجدونكا ** )

ثم قالت أفأقرأ عليكم جوابه قالوا نعم فإذا جوابه

( أنا ملأتها تفيض فيضا ** فلن تخافي ما حييت غيضا )

( خذي لك الجبن وعودي أيضا ** )

أخبرنا أبو العز بن كادش فيما قرأ علي إسناده وناولني إياه وقال اروه عني أنا أبو علي الحداد الجازري أنا أبو الفرج المعافى بن زكريا نا محمد بن الحسن بن دريد

ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد بن أحمد بن العباس الدينوري أن الأمير أبو محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر قراءة عليه في سنة سبع وثلاثين وأربعمائة قال قال ابن دريد أنا أبو حاتم أخبرني أبو عبيدة قال قدم المغيرة بن حبناء أحد بني مالك بن حنظلة على طلحة الطلحات يطلب صلته فأخرج له حجري ياقوت في درجين فقال أيما أحب إليك عشرة الآف أو الحجران فقال ما كنت لأختار الحجارة على الدراهم فأمر له بعشرة الآف ثم قال أيها الأمير إن نفسي تنازعني إلى أحد الحجرين فدفعه إليه فأنشأ يقول

( أرى الناس غاضوا ثم فاضوا ولا أرى ** بنو مطر إلا رواء الموارد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت