فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11102 من 31710

وينتهي الناس إلى قولهما ويقسمان المواريث بين أهلها من الدور والنخيل والأموال ويكتبان الوثائق للناس بغير جعل وأم طلحة فاطمة بنت مطيع بن الأسود

أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن محمد بن يوسف أنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد قال في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف بن أخي عبد الرحمن بن عوف الزهري ويكنى أبا عبد الله وكان سخيا جوادا وقد روى عن أبي هريرة وابن عباس وأشباههم توفي بالمدينة سنة سبع وتسعين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة فيما أخبرني به الواقدي

قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنا محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال في الطبقة الأولى من أهل المدينة طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة وأمه فاطمة بنت مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب فولد بن عبد الله محمدا به كان يكنى وذكر غيره قال وكان سخيا جوادا

قدم الفرزدق المدينة وقد مدحه ومدح غيره من قريش فبدأ به فأعطاه ألف دينار ثم أتى غيره فجعلوا يسألون كم أعطاه طلحة فقيل ألف دينار فكانوا يكرهون أن يقصروا عن ذلك فيتعرضون للسان الفرزدق فجعلوا يتكلفون ما أعطاه طلحة فكان يقال أتعب طلحة الناس وكان طلحة إذا كان عنده مال فتح بابيه وغشيه أصحابه والناس فأطعم وأجاز وحمل وإذا لم يكن عنده شيء أغلق بابيه فلم يأته أحد فقال له بعض أهله ما في الدنيا شر من أصحابك يأتونك إذا كان عندك شيء وإذا لم يكن لم يأتوك فقال ما في الدنيا خير من هؤلاء لو أتونا عند العسرة أردنا أن نتكلف لهم فإذا أمسكوا حتى يأتينا شيء فهو معروف منهم وإحسان وكان طلحة قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت