فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11154 من 31710

خطب عمر بن الخطاب أم أبان بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمسفأبت فقيل لها ولم قالت إن دخل بيأس وإن خرج بيأس قد أذهله أمر آخرته عن أمر دنياه كأنه ينظر إلى ربه بعينه ثم خطبها الزبير بن العوام فأبته فقيل لها ولم قالت ليس لزوجته الإشارة في قراملها ثم خطبها علي فأبت فقيل لها ولم قالت ليس لزوجته منه إلا قضاء حاجته ويقول كيت وكيت وكان ثم خطبها طلحة فقالت زوجي حقا قالوا وكيف ذلك قالت إني غارقة بحلائقه إن دخل دخل ضحاكا وإن خرج خرج بساما إن سألت أعطى وإن سكت ابتدأ وإن عملت شكر وإن أذنبت غفر فلما أن ابتنى بها قال علي يا أبا محمد إن أذنت لي أن أكلم أم أبان قال كلمها فأخذ سجف الحجلة ثم قال السلام عليك يا عزيز ونفسها قالت وعليك السلام قال خطبك أمير المؤمنين وسيد فأبيته قالت كان ذلك قال وخطبك الزبير ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحد حواريه فأبيته قالت وقد كان ذلك قالت وخطبتك أنا وقرابتي لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالت وقد كان ذلك قال أما والله لقد تزوجت أحسننا وجها وأنالنا كفا يعطي هكذا وهكذا

أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني عثمان بن عبد الرحمن أن عليا بن أبي طالب سمع رجلا ينشد

( فتى كان يدنيه الغنى من صديقه ** إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر )

فقال ذاك أبو محمد طلحة بن عبيد الله يرحمه الله قال وكان طلحة بن عبيد الله حسن الوجه جوادا

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا سويد بن سعيد نا علي بن مسهر نا مجالد عن الشعبي عن قبيصة بن جابر قال صحبت طلحة فما رأيت رجلا أعطى لجزيل مال عن غير مسألة منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت