فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11168 من 31710

طافوا به مضر فعادوا قلبا كما كانوا حيث التقوا وسادوا في أمر جديد ووقفت ربيعة البصرة ميمنة وتميمهم ميسرة وقالت عائشة خل يا كعب عن البعير وتقدم بكتاب الله فادعهم إليه ودفعت إليهم مصحفا وأقبل القوم وأمامهم السبئية يخافون أن يجري الصلح فاستقبلهم كعب بالمصحف وعلي من خلفهم يوزعهم ويأبون إلا أقداما فلما دعاهم كعب رشقوه رشقا واحدا فقتلوه ثم رموا أم المؤمنين فجعلت تنادي يا بني البقية البقية ويعلو صوتها كثرة الله الله اذكروا الله والحساب ولا يأبون إلا إقداما فكان أول شيء أحدثته حين أبوا أن قالت أيها الناس العنوا قتلة عثمان وأشياعهم وأقبلت تدعو

وضج أهل البصرة بالدعاء وسمع علي الدعاء فقال ما هذه الضجة فقالوا عائشة تدعو ويدعون معها على قتلة عثمان وأشياعهم فأقبل يدعو وهو يقول اللهم العن قتلة عثمان وأشياعهم وأرسلت إلى عبد الرحمن بن عتاب وعبد الرحمن بن الحارث اثبتا مكانكما وذمرت الناس حين رأت أن القوم لا يريدون غيرها ولا يكفون عن الناس فازدلفت مضر فصفقت مضرا الكوفة حتى زوحم علي فنخس علي قفا محمد فقال احمل فتوك فأهوى علي إلى الراية ليأخذها منه فحمل فترك الراية في يده وحملت مضر الكوفية فاجتلدوا قدام الجمل حتى ضرسوا والمختبات على حالها لا تصنع شيئا ومع علي أقوام غير مضر فيهم زيد أبن صوحان فقال له رجل من قومه تنح إلى قومك ما لك لهذا الموقف ألست تعلم أن مضر بحيالك وأن الجمل بين يديك وأن الموت دونه فقال الموت خير من الحياة الموت ما أريد فأصيب هو وأخه سيحان وأرتث صعصعة واشتدت الحرب فلما رأى ذلك علي بعث إلى اليمن وإلى ربيعة أن اجتمعوا على من يليكم فقام رجل من عبد القيس فقال ندعوكم إلى كتاب الله فقالوا كيف تدعونا إلى كتاب الله من لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت