فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11207 من 31710

وكان طليحة يعد بألف فارس لشدته وشجاعته وصبره بالحرب

قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال طليحة بن خويلد بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس بن ظريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة أسلم ثم ارتد ثم أسلم وحسن إسلامه وكان يعدل بألف فارس

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو علي بن المسلمة أنا أبو الحسن بن الحمامي أنا أبو علي بن الصواف نا الحسن بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى العطار نا أبو حذيفة قال وأمره يعني أبا عبيدة يوم القادسية بتسعة عشر رجلا ممن شهد اليرموك منهم عمرو بن معدي كرب الزبيدي وطليحة بن خويلد الأسدي وذكر غيرهما

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية أنا محمد بن شجاع نا محمد بن عمر حدثني عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع عن سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد وغيره أيضا قد حدثني من حديث هذه السرية وعماد الحديث عن عمر بن عثمان عن سلمة قالوا شهد أبو سلمة بن عبد الأسد أحدا وكان نازلا في بني أمية بن زيد بالعالية حتى تحول من قباء ومعه زوجته أم سلمة بنت أبي أمية نجرج بأحد جرحا على عضده فرجع إلى منزله فجاءه الخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سار إلى حمراء الأسد فركب حمارا وخرج يعارض رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لقيه حين هبط من العقبة بالعقيق فسار مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حمراء الأسد فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة انصرف مع المسلمين ورجع من العقبة فأقام شهرا يداوي جرحه حتى رأى أن قد برئ ودمل الجرح على بغي لا يدري به فلما كان هلال المحرم على رأس خمسة وثلاثين شهرا من الهجرة دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اخرج في هذه السرية فقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت