فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11209 من 31710

وحملوا السلاح مع العدد الكبير ثلاثة آلاف مقاتل سوى آبائهم وإنما جهدكم أن تخرجوا في ثلاثمائة رجل إن كملوا فتغررون بأنفسكم ويخرجون من بلدكم ولا آمن أن يكون الدائرة عليكم فكان ذلك أن يشككهم في المسير وهم على ما هم عليه بعد فخرج به الرجل الذي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره ما أخبر الرجل فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سلمة فخرج في أصحابه وخرج معهم الطائي دليلا فأغذوا للسير ونكب بهم عن سنن الطريق وعارض الطريق وسار بهم دليلا ليلا ونهارا فسبقا الأخبار وانتهوا إلى أدنى قطن ماء من مياه بني أسد هو الذي كان عليه جمعهم فيجدون سرحا فأغاروا على سرحهم فضموه وأخذا رعاء لهم مماليك ثلاثة وأفلت سائرهم فجاءوا جمعهم فخبروهم الخبر وحذروهم جمع أبي سلمة وكبروه عندهم فتفرق الجمع في كل وجه وورد أبو سلمة الماء فيجد الجمع قد تفرق فعسكر وفرق أصحابه في طلب النعم والشاء فجعلهم ثلاث فرق فرقة أقامت معه وفرقتان أغارتا في ناحيتين شتى وأوعز إليهما أن لا يمنعوا في الطلب وأن لا يثبتوا إلا عنده إن علموا ووأمرهم أن لا يفترقوا واستعمل على كل فرقة عاملا منهم فاتوا إليه جميعا سالمين قد أصابوا إبلا وشاء ولم يلقوا أحدا فانحدر أبو سلمة بذلك كله إلى المدينة راجعا ورجع معه الطائي فلما ساروا ليلة قال أبو سلمة اقسموا غنائمكم فأعطى أبو سلمة الطائي الدليل رضاه من المغنم ثم أخرج صفيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم عبدا ثم أخرج الخمس ثم قسم ما بقي ما بين أصحابه ثم عرفوا سهمانهم ثم أقبلوا بالنعم وبالشاء يسوقونه حتى دخلوا المدينة

أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد أنا محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت