فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11218 من 31710

من كان فيهم من المسلمين فقتلوهم كل قتلة وفعل من وراءهم فعلهم وغز المسلمون بوقعة أبي بكر وحلف أبو بكر ليقتلن في المشركين كل قبيلة بمن قتلوا من المسلمين وزيادة وفي ذلك يقول زياد بن حنظلة التميمي

( غداة سعى أبو بكر إليهم ** كما يسعى لموتته جلال )

( أراح على نواهقها عليا ** ومج لهن مهجته حبال )

وقال أيضا

( أقمنا لهم عرض الشمال فكبكبوا ** ككبكبة الغزى أناخوا على الوفر )

( فما صبروا للحرب عند قيامها ** صبيحة يسمو بالرجال أبو بكر )

( طرقنا بني عبس بأدنى نباجها ** وذبيان نهنهنا بقاصمة الظهر )

ثم لم يصنع إلا ذلك حتى ازداد المسلمون لها ثباتا على دينهم في كل قبيلة وازداد لها المشركون انعكاسا على أمرهم في كل قبيلة وطرقت المدينة صدقات نفر صفوان والزبرقان وعدي ابن حاتم صفوان ثم الزبراقان ثم عدي بن حاتم صفوان في أول الليل والثاني في وسطه والثالث في آخره فكان الذي بشر بصفوان سعد بن أبي وقاص والذي بشر بالزبرقان عبد الرحمن بن عوف والذي بشر بعدي عبد الله بن مسعود وقال غيره أبو قتادة قال فقال الناس لكلهم حيث طلع نذير فقال أبو بكر هذا بشير هذا حامي وليس بواني فإذا نادى بالخير قالوا طال ما بشرت بالخير فسرك الله وذلك لتمام ستين يوما من مخرج أسامة وقدم أسامة بعد ذلك لأيام لشهرين وأيام فاستخلفه أبو بكر على المدينة وقال له ولجنده أريحوا وارعوا ظهركم

ثم خرج في الذين خرجوا إلى ذي القصة والذي كانوا على الأنقاب على ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت