فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11222 من 31710

بإسلامهم وارتحل خالد نحو الأنسر يريد جديلة فقال له عدي إن طيئا كالطائر وإن جديلة أحد جناحي طيئ فأجلني أياما فلعل الله أن ينتقد لك جديلة كما تنقد العرب ففعل فأتاهم عدي فلم يزل عنهم وبهم حتى تابعوه فجاء بإسلامهم ولحق بالمسلمين منهم ألف راكب فكان خير مولود ولد في طيئ وأعظمه عليهم بركة

قال ونا سيف عن سهل بن يوسف عن القاسم بن محمد قال فخرج خالد من الأكتان إلى الغمر حتى نزل به وعليه جمع من المشركين عليهم نضلة بن خالد فهزمهم وألجأهم إلى طليحة والمشركون على البزاحة يشجع لهم ويعملون بقوله وأقام المسلمون على العمر وانتظر أول المسلمون آخرهم فقال رجل في ذلك

( جزا الله عنا طيئا في بلادها ** ومعتزل الأبطال خير جزاء )

( هم أهل رايات السماحة والندى ** إذا ما الصبا ألوت بكل خباء )

( هم ضربوا زهوا على الدين بعدما ** أحابوا منادي فتنة وعماء )

( رجال أتوا بالغمر لا يسلمونه ** وثجت عليهم بالرماح دماء )

( مرارا فمنها يوم أغلا بزاحة ** ومنها القصيم دورها ورعاء )

واجتمعا قال وكان مما شجع لهم طليحة أن الله لا يصنع بتعفير وجوهكم ولا فتح أدياركم شيئا فاذكروا الله أعفة قياما قال سهل ويأخذ المسلمون رجلا من بني أسد فأتي به خالد بالغمر وكان عالما بأمر طليحة فقال له خالد حدثنا عنه وعما يقول لكم فزعم أن مما أتى به والحمام واليمام والصرد والصوام قد ضمن قبلكم أعوام ليبلغن ملكنا العراق والشام قال وهي قال والقرد والنيرب ليقتلن النيدب إذا صراخوكم الجندب والله لا نسحب ولا نزال نضرب حتى ينتج أهل يثرب

قال ونا سيف عن أبي يعقوب سعد بن عبيد قال لما أرز أهل الغمر إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت