فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11227 من 31710

حصن مع طليحة في سبع مائة من بني فزارة فانهزم الناس وهرب طليحة إلى الشام وانفض جمعه

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا أبو بكر بن سيف أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن عبد الله بن سعد بن ثابت بن الجذع عن عبد الرحمن يعني ابن كعب بن مالك عن من شهدها من الأنصار قال لم يصب خالد على البزاحة عيلا واحدا كانت عيالات بني أسد محرزة وقال أبو يعقوب بين مبعث وفلج وكانت عيالات قيس بين فلج وواسط فلم يعد أن انهزموا فأقروا جميعا بالإسلام خشية على الذراري واتقوا خالدا بطلبته واستحقوا الأمان ومضى طليحة حتى نزل في كلب على النقع فأسلم ولم يزل مقيما في كلب حتى مات أبو بكر وكان إسلامه هنالك حتى بلغه أن أسدا وغطفان وعامرا قد أسلموا ثم خرج نحو مكة معتمرا في إمارة أبي بكر فمر بجنبات المدينة فقيل لأبي بكر هذا طليحة فقال ما أصنع به خلوا عنه فقد هداه الله للإسلام ومضى طليحة نحو مكة فقضى عمرته ثم أتى عمر للبيعة حين استخلف فقال له ما قال ثم رجع إلى دار قومه فأقام بها حتى خرج إلى العراق

وقال ضرار بن الأزور في ذلك يعير قومه بني أسد

( بني أسد قد ساءني ما صنعتم ** وليس لقوم حاربوا الله محرم )

( وأعلم علم الحق أن قد غويتم ** بني أسد فاستأخروا أو تقدموا )

( بهبتكم أن تنهبوا صدقاتكم ** وقلت لكم يا آل ثعلبة اعلموا )

( عصيتم ذوي ألبائكم وأطعتم ** ضمينا وأمر ابن اللقيطة أشأم )

( وقد بعثوا وفدا إلى أهل دومة ** فقبح من وفد ومن يتيمم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت