واسمه عمرو بن سفيان
( يقول الأرذلون بنوا قشير ** طوال الدهر لا ينسى عليا )
( فقلت لهم وكيف ترون تركي ** من الأعمال ما يقضي عليا )
( أحب محمدا حبا شديدا ** وعباسا وحمزة والوصيا )
( بنوا عم النبي وأقربوه ** أحب الناس كلهم إليا )
( فإن يك حبهم رشدا أنله ** وليس بصائري إن كان غيا )
( هم أهل النصيحة من لدني ** وأهل مدتي ما دمت حيا )
( أحبهم لحب الله حتى ** أجيء إذا بعثت على هويا )
( رأيت الله خالق كل شيء ** هداهم واجتبى منهم نبيا )
( هم أساوا رسول الله حتى ** ترفع أمره أمرا قويا )
( وأقوام أجابوا الله لما ** دعا لا يجعلون له سميا )
( مزينة منهم وبنو غفار ** وأسلم أضعفوا معه بديا )
( يقودون الجياد مسومات ** عليهن السوابغ والمطيا )
قال فكتب معاوية إلى عبيد الله بن زياد إن عرفت أبا الأسود وإلا فسأل عنه ثم أخبره أنه قد شك في دينه فإذا قال بماذا فأخبره بقوله
( فإن يك حبهم رشدا أتله ** )
البيت
فبعث عبيد الله إلى أبي الأسود فأخبره بمقالة معاوية فقال أبو الأسود فأقرئه السلام وأخبره بأني إنما قلت كما قال العبد الصالح { وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين } أفتراه شك في دينه