ويقال إن أبا الأسود مات قبل الطاعون وهو أشبههما لأنا لم نسمع له في فتنة مصعب وابن المختار خبرا
قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد أنا أبو سليمان بن زبر قال قال يحيى بن معين مات أبو الأسود سنة تسع وستين وهو ابن خمس وثمانين سنة
2997 ظالم بن مرهوب العقيلي
قصد دمشق غير مرة ثم غلب عليها وبها صالح ابن عمير العقيلي أمير أول مرة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ومرة أخرى سنة ثمان وخمسين ثم ولى ظالما الحسن بن أحمد القرمطي يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة ستين وثلاثمائة ورحل عن دمشق واستخلف عليها أخاه منصور بن مرهوب ثم رجع ظالم إلى دمشق لما سار الحسن القرمطي إلى الأحساء في شهر ربيع الأول سنة إحدى وستين وثلاثمائة فأقام بها إلى يوم الأحد لأربع خلون من شهر رمضان من هذه السنة ثم توجه للقاء القرمطي بعد عوده من الأحساء فقبض عليه ثم خلص من القبض وهرب إلى شط الفرات إلى حصن كان له ثم رجع إلى الشام بمكاتبة من المصريين ليشوشوا به على القرمطي من خلفه فلما بلغ بعلبك بلعة هزيمة القرمطي فتوجه إلى دمشق فغلب عليها في شهر رمضان سنة ثلاث وستين وأقام بها دعوة المصريين ثم رحل عنها ليلة الثلاثاء التاسع عشر من ذي القعدة سنة ثلاث وستين بعد وصول أبي محمود المغربي الكتاني إلى دمشق واليا على الشام من قبل الملقب بالمعز ووقوع الشر بينه وبين ظالم وكذلك يولي الله بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون ومضى ظالم إلى بعلبك فغلب عليها
قال أنا أبو الحسن الفرضي دفع إلي بجير الكتامي ورقة فيها مكتوب أن ظالما ولي دمشق سنة ستين وثلاثمائة