فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11268 من 31710

ويقال إن أبا الأسود مات قبل الطاعون وهو أشبههما لأنا لم نسمع له في فتنة مصعب وابن المختار خبرا

قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد أنا أبو سليمان بن زبر قال قال يحيى بن معين مات أبو الأسود سنة تسع وستين وهو ابن خمس وثمانين سنة

2997 ظالم بن مرهوب العقيلي

قصد دمشق غير مرة ثم غلب عليها وبها صالح ابن عمير العقيلي أمير أول مرة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ومرة أخرى سنة ثمان وخمسين ثم ولى ظالما الحسن بن أحمد القرمطي يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة ستين وثلاثمائة ورحل عن دمشق واستخلف عليها أخاه منصور بن مرهوب ثم رجع ظالم إلى دمشق لما سار الحسن القرمطي إلى الأحساء في شهر ربيع الأول سنة إحدى وستين وثلاثمائة فأقام بها إلى يوم الأحد لأربع خلون من شهر رمضان من هذه السنة ثم توجه للقاء القرمطي بعد عوده من الأحساء فقبض عليه ثم خلص من القبض وهرب إلى شط الفرات إلى حصن كان له ثم رجع إلى الشام بمكاتبة من المصريين ليشوشوا به على القرمطي من خلفه فلما بلغ بعلبك بلعة هزيمة القرمطي فتوجه إلى دمشق فغلب عليها في شهر رمضان سنة ثلاث وستين وأقام بها دعوة المصريين ثم رحل عنها ليلة الثلاثاء التاسع عشر من ذي القعدة سنة ثلاث وستين بعد وصول أبي محمود المغربي الكتاني إلى دمشق واليا على الشام من قبل الملقب بالمعز ووقوع الشر بينه وبين ظالم وكذلك يولي الله بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون ومضى ظالم إلى بعلبك فغلب عليها

قال أنا أبو الحسن الفرضي دفع إلي بجير الكتامي ورقة فيها مكتوب أن ظالما ولي دمشق سنة ستين وثلاثمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت