قال سيف وقال عاصم بن عمرو وذكر ورودهم السواد ومقامهم به وعدد الأيام التي قبلها
( جلبنا الخيل والإبل المهارى ** إلى الأعراض أعراض السواد )
( ولم ير مثلنا صبرا ومجدا ** ولم ير مثلها سحاب هاد )
( شحنا جانب الملطاط منا ** يجمع لا يزول عن البعاد )
( لزمنا جانب الملطاط حتى ** رأينا الزرع يقمع للحصاد )
( لنأتي معشرا ألبوا علينا ** إلى الأنبار أنبار العباد )
( لنأتي معشرا قصفا أقاموا ** إلى ركن يعضل بالوراد )
3020 عاصم بن عمرو ويقال ابن عوف البجلي
أحد الشيعة
قدم به مع حجر بن عدي في اثني عشر رجلا إلى عذراء في خلافة معاوية فقتل بعضهم ونجا بعضهم وكان عاصم ممن أطلق شفاعة يزيد بن أسد وكتاب جرير بن عبد الله البجليين وقد تقدم سياق قصته في ترجمة الأرقم بن عبد الله
روى عن أبي أمامة الباهلي وعمير مولى عمر وعمرو بن شرحبيل
روى عنه أبو إسحاق السبيعي والقاسم بن عبد الرحمن الشامي وطارق بن عبد الرحمن وفرقد السبخي ومالك بن مغول والحجاج بن أرطأة ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه ثم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم يوسف بن الحسن الزنجاني قالا أنا أبو نعيم الحافظ نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا جعفر بن سليمان عن فرقد عن