فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11354 من 31710

والسيف في عنق عمر ويقول لأبي جندل يا أبا جندل إن الرجل المؤمن يقتل أباه في الله عز وجل قال عمر فضن أبو جندل بأبيه وقد عرف ما أريد ثم أفلت بعد ذلك أبو جندل فلحق بأبي بصير الثقفي فكان معه في سبعين رجلا من المسلمين فروا من قريش وخافوا أن يردهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم إن طلبوهم فاعتزلوا فكانوا بالعيص يقطعون على ما مر بهم من عير قريش وتجارتهم حتى شق ذلك على قريش فكتبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضمهم إليه فلا حاجة لهم فيهم فضمهم إليه وعتبة بن سهيل وأمهم فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي وأخوهم لأمهم أبو إهاب بن عزيز بن قيس بن سويد من بني تميم

وقال أبو جندل إذ كان معتزلا هو وأبو بصير فبلغهم أن قريشا تهددهم فقال

( أبلغ قريشا عن أبي جندل ** أني بذي المروة فالساحل )

( في فتية تخفق أيمانهم ** بالبيض فيها والقنا الذابل )

( يأبون أن يلقى لهم طينة ** من بعد إسلامهم الواصل )

( أو يجعل الله لهم مخرجا ** والحق لا يغلب بالباطل )

( فيسلم المرء بإسلامه ** أو يقتل المرء ولم يأتل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت