فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11426 من 31710

سفيان عن ابن شبرمة قال كان الشعبي إذا سئل عن مسألة قال زباء ذات وبر لا تنقاد ولا تنساق ولو سئل عنها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لأعضلتهم

أنبأنا أبو طالب بن يوسف أنا إبراهيم بن عمر البرمكي

ح وحدثنا أبو المعمر الأنصاري أنا المبارك بن عبد الجبار أنا علي بن عمر الزاهد وإبراهيم بن عمر قالا أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبيد الله بن عبد الرحمن نا أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة قال في حديث الشعبي أنه كان إذا سئل عن معضلة قال زباء ذات وبر أعيت قائدها وسائقها لو ألقيت على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لأعضلت بهم

يرويه ابن عيينة عن ابن شبرمة عن الشعبي

قوله زباء ذات وبر يريد أنها مسألة شاقة صعبة وضرب الزباء من الإبل لها مثلا يقال في المثل كل أزب نفور وقال زيد الخيل

( فجاد عن الطعان أبو أثال ** كما جاد الأزب عن الظلال )

وفي بيت آخر

( كما حاد الأزب عن الظعان ** )

وهو حبل يشد به الهودج والأزب من الإبل يكثر شعر حاجبيه فهو يراه فينفر

قوله لأعضلت بهم أي اشتدت عليهم ومنه يقال داء عضال أي شديد وأما قول عمر أعوذ بالله من كل معضلة ليس فيها أبو حسن يعني عليا فإنه من عضلت المرأة إذا نشب الولد فلم يخرج منه إلا قليل وبقي سائره معترضا قال الشاعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت