فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11459 من 31710

كثرت الأعصار واغبرت البلاد وأكل ما أشرف من الجنبة واستيقنا أنه عام سنة قال بئس المخبر أنت قال أخبرتك بما كان قال ائذن فدخل رجل من بني حنيفة من أهل اليمامة قال كان وراءك من غيث قال سمعت الرواد يدعو إلى ريادتها وسمعت قائلا يقول هلم أظعنكم إلى محله تطفأ فيها النيران وتشكى فيها النساء ويتنافس فيها المعزى قال فو الله ما درى الحجاج ما أراد قال ويحك إنما تحدث أهل الشام فأفهمهم

قال أما تطفأ فيها النيران فأخصب الناس فلا يوقد نار يختبر فيها فكان السمن والزبد واللبن أما تشكى النساء فإن المرأة تظل تربق بهمها ويمحض لبنها فتبيت ولها من عضديها كأنهما ليسا منها

وأما تنافس المعزى فإنها ترعى من أنواع الشجر وألوان الثمار ونور النبات ما تشبع بطونها ولا يشبع عيونها فتبيت وقد امتلأت أكراشها لها من الكظة جرة وتبقى الجرة حتى يستنزل بها الدرة

قال ائذن فدخل رجل من الحمراء من الموالي وكان من أشد أهل زمانه قال من أين قال من خراسان قال هل كان وراءك من غيث قال نعم ولكن لا أحسن أقول كما قال هؤلاء قال فما تحسن أنت قال أصابتني سحابة بحلوان فلم أزل أطأ في أثرها حتى دخلت على الأمير قال لئن كنت أقصرهم في المطر قصة إنك لأطولهم بالسيف خطوة

قال ونا المعافى القاضي نا أبي رحمه الله نا أبو عبد الله الصوفي نا سليمان بن عمر الأقطع الرقي نا عيسى بن يونس نا عباد بن موسى رجل من أهل واسط عن أبي بكر الهذلي عن الشعبي قال أتي بي الحجاج موثقا فلما انتهينا إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت