فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11541 من 31710

إلي وإن أتاك نهارا فإني أعزم عليك أن تمسي حتى تركب إلي فقال أبو عبيدة قد علمت حاجة أمير المؤمنين التي عرضت وأنه يريد أن يستبقي من ليس بباق فكتب إليه إني في جند من المسلمين لن أرغب بنفسي عنهم وإني قد علمت حاجتك التي عرضت لك وأنك تستبقي من ليس بباق فإذا أتاك كتابي هذا فحللني من عزمتك وائذن لي في الجلوس فلما قرأ عمر كتابه فاضت عيناه وبكا فقال له من عنده يا امير المؤمنين مات أبو عبيدة قال لا كأن قد قال فكتب إليه عمر إن الأرض أرضك إن الجابية أرض نزهة فاظهر بالمهاجرين إليها قال أبو عبيدة حين قرأ الكتاب أما هذا فنسمع فيه أمر أمير المؤمنين ونطيعه قال فأمرني أن أبوئ الناس منازلهم قال فطعنت امرأتي فجئت إلى أبي عبيدة فقلت قد كان في أهلي بعض الغرض شغلني عن الوجه الذي بعثتني إليه قال لعل المرأة أصيبت فقلت أجل فانطلق هو يبوئ الناس منازلهم وأمرني أن أرحلهم على أثره فطعن أبو عبيدة حين أرسله فقال لقد وجدت في قدمي وخزة فلا أدري لعل هذا الذي أصابني قد أصابني فانطلق أبو عبيدة فبوأ الناس منازلهم وارتحل الناس على أثره وكان انكشاف الطاعون وتوفي أبو عبيدة رحمة الله عليه

أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح أنا محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطبسي أنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الصدفي أنا الحسن بن محمد بن حليم أنا أبو الموجه محمد بن عمرو بن الموجه أنا عبدان أخبرني أبي عن شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب

أن عمر كتب كتاب إلى أبي عبيدة في الطاعون الذي وقع بالشام إنه عرضت لي حاجة ولا غنى بي عنك فيها فإذا أتاك كتابي هذا فإني أعزم عليك إن أتاك ليلا أن لا تصبح حتى تركب وإذا أتاك نهارا أن لا تمسي حتى تركب إلي فلما قرأ الكتاب قال قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت