فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11560 من 31710

أول ما عرف بيني وبين عامر بن عبد الله لقيته عند مكاري الرحبة وقد حبس رجل من أهل الذمة فكلمهم فيه أن يخلوا عنه فمال برجله فنزل فقال كذبتم والله لا تظلم ذمة الله اليوم وأنا شاهد قال فلم يزل به حتى أفلته ورماه الناس بتلك الخصال فقالوا إنه لا يأكل السمن ولا يأكل اللحم ولا يمس بشرته أحد ولا يصلي في المساجد ولا يتزوج النساء ويقول إني مثل إبراهيم فأتيته وهو قاعد في المسجد فأخذ بيدي وصافحني فذكر نحوه وزاد فأما قولهم إني لا أصلي في المساجد فإني إذا كان يوم الجمعة انطلقت وصليت مع الناس الجمعة ثم أحب أن أصلي بعدها هنا

الصواب محمد عن معقل

أنبأنا أبو علي محمد بن محمد بن عبد العزيز بن المهدي

وحدثنا أبو الحجاج يوسف بن مكي الفقيه عنه أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو بكر بن شاذان نا محمد بن أبي الأزهر نا الرياشي قال ذكر ابن عائشة عن عبيد الله بن عياش الحسني عن أبيه قال

كان السبب الذي سير به عامر بن عبد الله أنه مر برجل من أعوان السلطان وإذا هو قد علق ذميا يدعوه إلى دار الإمارة قال والذمي يستغيث قال فمال إليه عامر فقال ما لك وله قال أذهب به إلى دار الإمارة يكنسها قال فأقبل عامر على الذمي فقال يطيب قلبك بهذا له قال لا يشغلني عن ضيعتي فقال له عامر أديت جزيتك قال نعم فأقبل على عون السلطان فقال إني أراه يذكر أنه قد أدى جزيته ولا أراك تنكر ذاك وإنما يذهب بسخرة ولا أراه تطيب نفسه بذاك فدعه قال لا أدعه قال والله لتدعنه قال والله لا أدعه فقال والله لا تخفر ذمة محمد صلى الله عليه وسلم وأنا حي قال فلهزه واستخرجه من يده فكتب فيه إلى أمير البصرة أن يسيره إلى الشام مع غيره ممن يذهب مذهبه قال وكانوا يرون يتكلمون وينكرون قال فأتاه الكتاب مع ابن عامر وهو في مسجد قومه وهو بالرابية قال فقال السلام عليكم أدخل فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت