فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11568 من 31710

وخلوه والجواب وكان من أسن القوم فقال أيها الأمير ألنا خاصة أم لأهل البصرة عامة قال بل لكم خاصة لا يسع هذا المال أهل البصرة قال فيقول صدقة فإن كان صدقة لا يدخل لنا بطونا ولا يعلوا لنا جلودا وإنما يأخذ العامل من عمله ولا حاجة لنا فيها قال ألا أراك طعانا اخرج من عندي فقال أما إنك ما عهدتني للأمراء زوارا ثم أقبل على عامر فقال قد أمرت لكم بألفين وكذا وكذا من جريب فقال انظر إلى المكاتبين الذين على باب المسجد فهم أفقر مني قال فإني قد أمرت ألا تحجب لي عن باب قال عليك بسعد بن قرحاء فإنه أغشى للأمراء مني قال انظر أي امرأة شئت حتى أزوجكها قال أيها الأمير الرجل إذا كانت له المرأة والولد شغل ذلك قلبه قال نعم قال فلا حاجة لي فيها أجعل الهم هما واحدا حتى ألقى ربي

أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا يحيى بن محمد بن صاعد أنا الحسين بن الحسن أنا عبد الله بن المبارك أنا همام عن قتادة قال كان عامر بن عبد قيس سأل ربه أن يهون عليه الطهور في الشتاء قال فكان يؤتى بالماء وله بخار

قال وسأل ربه أن ينزع شهوة النساء من قلبه فكان لا يبالي أذكرا لقي أم أنثى وسأل ربه أن يمنع قلبه من الشيطان وهو في الصلاة فلم يقدر عليه

أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي

ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر محمد بن هبة الله قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا عمرو بن عاصم نا همام عن قتادة قال

سأل عامر بن عبد الله ربه أن يهون عليه الطهور في الشتاء فكان يؤتى بالماء له بخار وسأل ربه عز وجل أن ينزع شهوة النساء من قلبه فكان لا يبالي ذكرا لقي أم أنثى وسأل ربه أن يحول بين الشيطان وبين قلبه في الصلاة فلم يقدر على ذلك وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت