فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11616 من 31710

رجلين فانهزموا وأفلت ابن الحارث بن عبد الرحمن الحرشي بطعنة وأقام الناس من يوم الخميس إلى يوم الاثنين

فلما كان يوم الاثنين جمعت اليمن وجاءهم أهل الأردن وأهل الجولان والبقاع وجاءت معهم كلب بنو عليم وبنو عبد الله وبنو بلخ وهم متساندون وجاء وريزة بن مالك العنسي واحمد ويزيد ابنا معتوف وابن الحارث الحرشي وابن عصمة بن عصام الكلبي وابن الغمر السكسكي ورئيسهم وريزة وأتى الخبر أبا الهيذام فأرسل في الوجه الذي كان يرى أنهم يأتونه منه فلم يروا أحدا وأقبلوا من ناحية بستان إبراهيم بن صالح وفيه شجر جوز دوح عظام تظل الشجرة مائتي رجل فاسندوا رماحهم في أضعاف الشجرة فلم ير هم ربيئة أبي الهيذام وأبو الهيذام قد أمن ذلك الوجه لأنه سد وبناء فلما انتصف النهار ولم ير شيئا أمر أصحابه فدخلوا المدينة ودخل معهم وخلف دعامة في سبعة فوارس وإسحاق في قبة له ينظر فلما رآه قد دخل أمر بذلك السد فهدم وأرسل إلى اليمانية دونكم فخرجوا من السد فحملوا على دعامة فدخل المدينة وأبو الهيذام واقف عند باب الصغير ودخل اليمانية المدينة فصاحوا بالنساء اخلفن وحمل على أبي الهيذام فلم يتحلحل وقال أبو الهيذام لبيهس ودعامة اخرجا في رفق لعلكم تأتونهم من ورائهم فخرجا في فوارس فلم يشعروا بهم إلا وأعلامهم من ورائهم فتنادوا الكمين الكمين فانهزموا وتلقى أبو الهيذام رجلا من حجور صاحب علمهم فضربه فوقع سيفه في معذرة فرسه فأسرع فيه وشب الفرس فضربه أبو الهيذام ففلق هامته وانهزموا حتى انتهوا إلى بستان عاتكة عند دار الحجاج فدخلوا البستان وبقي خمسون من حماتهم فنادوا أين يا أبناء الحرائر فحمل عليهم دعامة في خمسة فوارس فانهزموا فأقحموا ثغرة البستان واتبعهم فانتهوا إلى ثغرة أخرى فناداهم ألقوا أنفسكم فألقوا أنفسهم فأخذ ثمانية عشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت