فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11629 من 31710

ثم إن أبا الهيذام خرج حتى أتى قرية حجور من همدان التي تدعى عين ثرماء وفيها ولد معتوف بن يحيى وغيرهم من قبائل اليمن فاقتتلوا قتالا شديدا ثم شد خريم بن أبي الهيذام على أسعد الغساني وكان فارس أهل اليمن فقتله وانهزم أهل اليمن وخلوا عن القرية فدخلتها المضرية فانتهبوها وأحرقوا قصورا كانت فيها معجبة لمعتوف بن يحيى وولده

قال أبو الحسين الرازي

وكان مما قيل في تلك العصبية من الأشعار والأراجيز مما أفادنيه بعض أهل دمشق عن أبيه عن جده وأهل بيته من المريين من ذلك ما قال أبو الهيذام المري

( لما رأيت غداة المرج ظلمهم ** أنهضت من جانب القصباء أشبالا )

( بيضا بهاليل من قيس إذا ركبوا ** للروع زلزلت الأرضون زلزالا )

( فيهم خريم غلام قد كثرت له ** حتى أضر به جنا وأغوالا )

( فاحمرت العين منه من شراسته ** فمن رأى وجهه من خوفه بالا )

( فانصاع نحو بغاة من ذوي يمن ** يجوب نحوهم سهلا وأجبالا )

( لولا تطول هيذام على يمن ** أمست نساء بني قحطان أثقالا )

( أنا ابن خير بني ذبيان قد علموا ** وحامل الثقل عنهم بعدما مالا )

( لولا الخليفة والإسلام ما تركت ** خيلي بأرض بني قحطان جوالا )

وقال أبو الهيذام في يوم باب الجابية وقتل وريزة بن سماك العنسي

( لما رأيت حماة القوم قد دلفوا ** وقدموا رايتي عنس وخولانا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت