فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11653 من 31710

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين بن الفضل أنا محمد بن عبد الله بن عتاب أنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة نا إسماعيل بن إبراهيم عن عمه موسى بن عقبة قال

ثم غزوة ابن أبي العوجاء السلمي في ناس بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض بني سليم فقتل هو وأصحابه

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية قبل أرض بني سليم وهو يومئذ ببئر معونة وبئر معونة بين الأرحضية وفدان ويقال بل أميرهم يومئذ المنذر بن عمرو أخو بني ساعدة ويقال أميرهم مرثد بن أبي مرثد الغنوي حتى إذا كانوا ببعض الطريق بعثوا حرام بن ملحان أخا بني عدي بن النجار إليهم بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقرأه عليهم فلقيه عامر بن مالك أخو بني عامر فأجازه حتى يقرأ عليهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أتاهم انتحى له عامر بن الطفيل فقتله ثم قال والله ما أقبل هذا وحده فاتبعوا أثره حتى وجدوا القوم مقبلين هم والمنذر فقالوا إن شئت أمناك فقال لن أعطيكم بيدي ولن أقبل أمانكم إلا أن تؤمنوني حتى آتي مقتل حرام بن ملحان ثم بريء مني جواركم فقاتلهم حتى قتل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق ليموت \ ح \

فقال عروة بن الزبير لم يوجد جسد عامر يرون أن الملائكة هي وارته وقتل يومئذ من المسلمين من قريش ثم من بني تيم عامر بن فهيرة ومن بني مخزوم الحكم بن كيسان ومن الأنصار ثم من بني النجار حرام بن ملحان وأوس بن معاذ وأبو شيخ بن ثابت بن المنذر وسهل بن عامر بن سعد والطفيل بن سعد والحارث بن الصمة وقطبة بن عبد عمرو بن مسعود بن كعب وأميرهم المنذر بن عمرو أخو بني ساعدة ومن بني زريق معاذ بن ماعص ومن بني عمرو بن عوف عروة بن الصلت بن أسماء السلمي عرض عليه الأمان فأبى أن يقبله فقتلوه وارتث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت