فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11805 من 31710

وفدا إلى يزيد من قريش وغيرهم فيهم عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وعبد الله بن أبي عمرو بن حفص بن المغيرة المخزومي ورجل من بني عدي من آل سراقة وعثمان بن عطاء بن تويت ومحمد بن عمرو بن حزم الأنصاري وعبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة والعباس بن سهل بن سعد الساعدي ومعقل بن سنان الأشجعي فقدموا على يزيد وهو بحوارين فنزلوا على الوليد بن عتبة فأقاموا عشرة أيام لم يصلوا إلى يزيد وانتقل يزيد من حوارين منتزها وشخص الوفد معه فأذن لهم يوم جمعة فدخلوا عليه وعنده الوليد بن عتبة وعمرو بن سعيد ويزيد على سرير ماد رجليه قد غطاهما بسبنية فرحب بهم وتلقاهم ببشر حسن واعتذر إليهم من تركه الإذن لهم عليهم وقال لم أزل وجعا من رجلي إن الذباب ليسقط عليها فيخيل إلي أن صخرة سقطت عليها فقام إليه السراقي وهو شيخ كبير به رعش فدنا منه فسقط عليه فقال اعمدوا الشيخ حاجتك فلم يسأله شيئا إلا أنعم له به وقام إليه العباس بن سهل بن سعد الساعدي فاتكأ على رجله التي شكا يزيد الوجع منها فقطب يزيد من شدة الوجع والعباس يكلمه ويسأله وهو يقول نعم حتى سأله عشرين حاجة ثم قام إليه عثمان بن عطاء بن تويت فقال يا أمير المؤمنين انظر إلى أثر هذا السفيه في ظهري وألقى ثوبه عن ظهره فقال عمرو للوليد بن عتبة هذا عملك أنت أمرته قال لا ما أمرته قال بلى فردد ذلك مرارا فقال الوليد ما أمرته ولا أمرت أهل العراق بإخراج سعيد من الكوفة وكثر القول بينهما فكفهما يزيد وأمر الوفد برفع حوائجهم فلم يسألوا حاجة إلا قضاها ثم وصلهم بعد قضاء حوائجهم وأذن لهم في الانصراف فرجعوا ذامين له مجمعين على خلعه ورجع الوليد بن عتبة إلى المدينة وأقام عبد الله بن جعفر لم ينصرف مع الوفد وقال بعضهم لم يكن عبد الله بن جعفر في الوفد ولكنه قدم إلى يزيد وحده بعد انصراف الوفد إلى المدينة فلم يزل عند يزيد حتى انقضى أمر الحرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت