فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11978 من 31710

وجاء في الأثر لا يترك في الإسلام مفدح فقيل معناه الذي قدحه الدين وأثقله وقال بعضهم في الرواية لا يترك مفدج بالجيم وقيل في تفسيره قولان أحدهما أنه لا أحد يؤدي عنه من أهله والآخر أنه الجاني الذي لا عشيرة له ولا عاقلة تعقله فتؤدي عنه عقل جنايته وأرش جريرته

والدرة ما يحتلب والجرة ما يجتر

وقوله ألقحت حربا لها درة زبونا يعني أنها تدر وتتصل بعض مكروهها بعضا

وقوله زبونا أي تدفع ببأسها من أصابته يقال حرب زبون والزبن الدفع

ويقال زبنه أي دفعه ومه الزبانية سموا بذلك لأنهم يزبنون أي يدفعون فيها دفعا أهل النار فيها قال الله تعالى { يوم يدعون إلى نار جهنم } دعا أي يدفعون فيها دفعا ويقال ناقة زبون أي تدفع الجمال قال الشاعر

( ومستعجب مما يرى من أناتنا ** ولو زبنته الحرب لم يترمرم )

ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن المزابنة من هذا وهو بيع الرطب في رؤوس النخل بالتمر كيلا وكذلك بيع العنب بالزبيب هو من دفع كل واحد من المتزابنين ما يبيعه إلى صاحبه

3122 العباس بن المهتدي أبو الفضل البغدادي الصوفي

صحب أبا سعيد الخراز وساح معه بالشام واجتاز بسواحل دمشق

حكى عن عبيد البحراني

حكى عنه عبد الله بن سعيد التستري

أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب أنا إسماعيل بن أحمد الحيري أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت