فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11992 من 31710

قال قال الوليد وأخبرني بعض شيوخنا أن يزيد بن عبد الملك أغزى العباس بن الوليد في ذلك العام يعني سنة إحدى ومائة الصائفة وافتتح دلسة وفي سنة ثلاث ومائة غزا العباس بن الوليد الصائفة فافتتح دمنقة ودردور

قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عنه أنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم الفرضي أنا أبو طاهر عبد الرحيم بن عمر بن أبي هاشم المقرئ إملاء نا إسماعيل بن يونس نا أحمد بن الحارث الخراز قال قال الهيثم بن عدي حدثني عامر بن مسلم الحضرمي قال

كان هشام بن عبد الملك قد هم بخلع الوليد بن يزيد حين ظهر مجونه فدب في ذلك قوم إلى الشام فبلغ ذلك العباس بن الوليد بن عبد الملك فكتب إلى هشام بهذا الشعر

( يا قومنا لا تملوا نعمة ربكم ** إن الإله لكم فيما مضى صنع )

( وأنتم اليوم أهل الملك مذ حقب ** وأهل دنيا ودين ما به طبع )

( فانفوا عدوكم عن تحت أثلتكم ** تثبتوا أن أمر الدين مجتمع )

( قوموا عليه كما قام الأولى نصروا ** حتى تولوا وما خافوا وما جزعوا )

( إن الكبير عليكم في ولايتكم ** أن تصبحوا وعمود الدين منصدع )

( لا تلحمن ذئاب الناس أنفسكم ** إن الذئاب إذا ما ألحموا رتعوا )

( لا تبقرن بأيديكم بطونكم ** ثمت قلا حسرة تغني ولا جزع )

( لا تلقين عليكم من جنايتكم ** مع الشقاء يديه الأزلم الجذع )

( إني أعيذكم بالله من فتن ** مثل الجبال تسامى ثم تندفع )

( لستم كمن كان يمريها ويسعرها ** بالمشرفية بيضا ثم ينتزع )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت