فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12016 من 31710

عمل عرسه قال بارك الله له ولك وأرسلني أطلب المخنثين فإذا السلطان قد منعهم قال أحسن واجمل في منعهم فقال لي إن لم تصب المخنثين فجيب المعبرين وقد أرشدت إليك فقال له عبد الله بن ذكوان لنا رئيس فإن مضى معك جئنا قال ومن هو قال فأشار ابن ذكوان إلى هشام بن عمار وهو متكىء بحذاء المحراب فقام إليه الرجل فسلم عليه فرد عليه السلام فقال أبو من قال فأجابه هشام جوابا ضعيفا وقال أبو الوليد قال أنامن الحرجلة قال ما أبالي من اين كنت قال أخي عمل عرسه قال واي شيء أصنع به

قال وقد أرسلني أطلب المخنثين قال لا بارك الله فيك ولا في المخنثين قال فإذا السلطان قد منعهم فقال لي إذا لم تجدهم فجيب المعبرين وقد أرشدت إليك لأنك رئيسهم فقال له هشام من أرشدك قال ذاك الجالس واشار إلى عبد الله بن ذكوان فرفع هشام رجله فضرب بها صدر الرجل ثم قال قم قبحك الله وقبح من أرشدك ثم التفت إلى عبد الله بن ذكوان فقال له وقد تفرغت لهذا قال أي والله أنت رئيسنا وشيخنا لو مضيت لمضينا

أخبرناأبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أناتمام بن محمد نا محمد بن سليمان الربعي نا محمد بن الفيض قال مات عبد الله بن ذكوان في شوال سنة اثنتين وأربعين ومئتين

وذكر أبو الفضل المقدسي فيما أخبره به أبو عمرو بن منده عن أبيه أنامحمد بن إبراهيم بن مروان قال قال عمرو بن دحيم مولده سنة ثلاث وسبعين ومائة وتوفي يوم الأثنين لليلتين بقيا من شوال سنة اثنتين واربعين ومائتين

أخبرناأبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت