فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12104 من 31710

منجوية أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو عمرو بن الكوا اليشكري الكوفي سأل علي بن أبي طالب ذكره عامر بن واثلة في بعض أخباره

أخبرناأبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسن بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن أبي حارثة وأبي عثمان قالا لما قدم ميسرة أهل الكوفة على معاوية انزلهم دارا ثم خلا بهم فقال لهم وقالوا له فلما فرغوا قال لم تؤتواإلى من الحمق والله ما أرى منطقا سديدا ولا عذرا مبينا ولا حلما ولا قوة وإنك يا صعصعة لأحمقهم اصنعوا وقولوا ماشئتم مالم تدعوا شيئا من أمر الله تعإلى فإن كل سيء يحتمل لكم إلا معصية الله تعإلى أما فيما بيننا وبينكم فأنتم أمراء أنفسكم فرآهم بعد وهم يشهدون الصلاة ويعصون مع قاضي الجماعة فدخل عليهم يوما وبعضهم يقريء بعضا فقال إن في هذا لخلفا مما قدمتم به علي من النزاع إلى أمر الجاهلية اذهبوا حيث شئتم واعلموا أنكم إن لزمتم جماعتكم سعدتم بذلك دونهم وإن لم تلزموها شقيتم بذلك دونهم ولم تضروا أحدا فجزوه خيرا وأثنوا عليه فقال يا ابن الكوا أي رجل أناقال بعيد الثرى كثر المرعى طيب البديهة بعيد الغور الغالب عليك الحلم ركن من أركان الإسلام سدت بك فرجة مخوفة قال فأخبرني عن أهل الأحداث من أهل الأمصار فإنك من أفضل أصحابك فقال كاتبوني وكاتبتهم فأنكروني وعرفتهم فأما أهل الأحداث من أهل المدينة فهم أحرص الأمة على الشر وأعجزه عنه وأما أهل الأحداث من أهل الكوفة فإنهم أنظر الناس في صغير واركبه لكبير وأما أهل الأحداث من أهل البصرة فإنهم يردون جميعا ويصدرون شتى وأما أهل الأحداث من أهل مصر فهم أوفى الناس بشر وأسرعه ندامة وأما أهل الأحداث من أهل الشام فأطوع الناس لمرشدهم وأعصاه لمغويهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت