فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12285 من 31710

قال رزمة ثياب وأربع مائة دينار قال أذهب بها إلى الشيخ العذري قال فذهب بها فإذا جارية في الخباء فقال يا هذه خذي هدية ابن جعفر قالت إنا قوم لا نقبل على قرى أجرا قال فجاء إلى ابن جعفر فأخبره فقال عد إليها فإن هي قبلت وإلا فارم بها على باب الخيمة فعاودها فقالت اذهب عنا بارك الله فيك فإنا قوم لا نقبل على قرانا أجرا فوالله لئن جاء شيخي فرآك ها هنا لتلقان منه أذى قال فرمى بالرزمة والصرة على باب الخباء ثم ارتحلنا فما سرنا إلا قليلا حتى إذا نحن بشخص يرفعه السراب مرة ويضعه أخرى فلما دنا منا إذا نحن بالشيخ العذري ومعه الصرة والرزمة فرمى بذلك الينا ثم ولى مدبرا فجعلنا ننظر في قفاه هل يلتفت فهيهات قال فكان ابن جعفر يقول ما غلبنا بالسخاء إلا الشيخ العذري

أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية نا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري نا عبد الله بن عمرو بن عبد الرحمن نا عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن يحيى بن المدني حدثني عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمرو بن عبد الرحمن بن عوف قال خرج حسين بن علي وعبد الله بن جعفر وسعيد بن العاص إلى مكة في حج أو عمرة فلما قفلوا اشتاقوا إلى المدينة فركبوا صدور رواحلهم بأبدانهم وخلفوا أثقالهم وكان ذلك في الشتاء فلما بلغوا المنجنين قرب الليل أصابهم مطر واشتد عليهم البرد فاحتاجوا إلى مبيت وكن فنظرا إلى نار تلوح لهم عن ناحية من الطريق فأموها فإذا هي نار لأنسان من مزينة فسألوه المبيت فقال نعم والقرى فأنزلهم فأدخلهم خباءه وحجر بينهم وبين أمرأته وصبيانه بكساء او شيء ثم قام إلى شاة عنده فذبحها وسلخها ثم قربها إليهم وأضرم لهم نارا عظيمة فباتوا عليها فدخل على امرأته وهو يظن انهم قد ناموا فقالت له ويحك ما صنعت بأصبيتك فجعتهم بشويهتهم لم يكن لهم غيرها يصيبون من لبنها لقوم مروا بك كسحابة فرغت ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت