فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12312 من 31710

لما جاء نعي أبي عمر بن واقد احتبست في البيت ثلاثة ايام ثم غدوت فإذا أنا بعبد الله بن جعفر على بغلته عند سوق الحنطة فلما رآني حبس بغلته وقال ماحبسك عني قد سألت جحدرا يعني غلامه أجاء فرددته أم لم تعلمني مكانه فقال ما جاء فما حبسك عني قلت جاء نعي أبي عمر فلم يكلمني كلمة حتى رد بغلته راجعا ثم جاءني من بيته ماشيا يعزيني فقلت حفظك الله ما أحب أن تتعنى وتجيء ماشيا قال إن أحب ذلك الي أن أقضي فيه الحق أشقه علي ألم تسمع حديث أم بكر بنت المسور قلت لا قال حدثتني أم بكر بنت المسور أن المسور اعتل فجاءه ابن عباس نصف النهار يعوده فقال له المسور يا أبا عباس هلا ساعة غير هذه قال فقال ابن عباس إن أحب الساعات الي إن أودي فيها الحق إليك أشقها علي

قال وأنا محمد بن عمر قال كان عبد الله بن جعفر من رجال أهل المدينة وكان عالما بالمغازي وألفتوى ولم يزل يؤمل فيه أن يلي القضاء بالمدينة حتى مات ولم يله وكان قصيرا دميما قبيحا

قال محمد بن عمر قال ابن أبي الزناد ما عزل قاض عن المدينة أو مات إلا قيل يولى عبد الله بن جعفر لكماله ومروءته وعلمه فمات قبل ان يليه قال عبد الرحمن وما أحسبه قعد به عن ذلك إلا خروجه مع محمد بن عبد الله بن حسن

قال محمد بن عمر ذكرته يوما لعبد الله بن محمد بن عمران الطلحي فقال ذكرت المروءة كلها

قال محمد بن عمر وقال لي عبد الله دعي معي مرة عبد الله بن محمد بن عمران القاضي وهو غلام فدخلني من ذلك ما يدخل الناس قلت أدعى مع هذا الغلام ثم قلت والله لقد دعيت مع أبيه وما بلغت سنه فسلا ذلك عني قال وكان عبد الله بن جعفر من ثقات محمد بن عبدالله بن حسن وكان يعلم علمه وإذا دخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت