بالكوفة فضرب على وجهه ضربة أثرت فيه وقال
( من مبلغ افناء قيس أنني ** أدركت طائلتي من ابن شهاب )
( أدركته ليلا بعقوة داره ** فضربته قدما على الأنياب )
( هلا خشيت وأنت عاد ظالم ** بقصور أبهر أسرتي وعقابي )
فطلبه عبد الملك بن مروان فصار إليه ليلا وهو يغشى الناس فأنشده
( منع القرار فجئت نحوك هاربا ** جيش يجر ومقنب يتلمع )
( ارحم أصيبيتي هديت فإنهم ** حجل تدرج بالشربة جوع )
وهي أبيات لها خبر فأمنه وعبد الله بن الحجاج هو القائل لأبي داود يزيد بن هبيرة المحاربي وقد ولي ولايات
( رأيت أبا داود في المجد نابها ** زعيما على قيس لقد أبرح الدهر )
( يقود الجياد المشبعات كأنما ** نماه زهير للرئاسة أو بدر )
أخبرنا أبو العز بن كادش فيما ناولني إياه وأذن لي في روايته عنه وقرأ علي