فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12453 من 31710

تباعد أخرج عبدالله عهده فسمعوا له وأطاعوا وقاتل العدو فبلغ ذلك قيس بن الهيثم وعلم أن عبدالله خدعه فلم يزل عبدالله بن عامر على خراسان حتى قتل عثمان بن عفان جاء فنزل البصرة فلما كانت الفتنة لحق بالشام بمعاوية فلما بويع معاوية بعث عبدالله بن عامر بن كريز على البصرة فبعث ابن عامر عوف بن سمح اليشكري على خراسان فلم تزل هذه الكور على صلحها يغزون من البصرة فيغيرون بخراسان على من لم يصالح ويرجعون ويقيم معهم أربعة آلاف بمرو فكانوا يسمون المعقبة ثم بعث معاوية زياد بن أبي سفيان على البصرة وعزل عبدالله بن عامر فبعث زياد الحكم بن عمرو الغفاري على خراسان ثم عزله

وأمر يعني عبدالله بن زياد على البصرة بعد موت أبيه واستعمل معاوية سعيد بن عثمان الأعور على خراسان فمكث عليها سنين فولي معاوية خراسان بعده عبيدالله بن زياد فبعث عبيدالله أسلم بن زرعة العامري عليها فبلغ ذلك معاوية فعزله واستعمل عليها سلم بن زياد بن أبي سفيان فلم يزل عليها حتى مات معاوية فلما مات يزيد استخلف سلم بن زياد المهلب بن أبي صفرة عليها ولحق بالشام فعرض عبدالله بن خازم للمهلب فأخرج منها فكتب إلى عبدالله بن الزبير بطاعته فبعث إليه عبدالله بعهده عليها وجعلها له خمس سنين وإن هو عزله بعد ذلك لم يفتشه عن شيء فأبى أن يقبل ذلك منع وثم علي بيعته لابن الزبير وكتب عبد الملك إلى رجل من بني تميم يقال له بجير بن أوس أحد بني سعد بن زيد مناة ثم أحد بني صريم أن يبايع له فبلغ ذلك عبدالله بن خازم فسار إليه فقتل ابنا له وأسر من أصحابه عشرين رجلا فضرب أعناقهم وهرب بجير وبقيتهم فجمعوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت