حاتم أنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال قال أبوعبدالله يعني أحمد بن حنبل كان سفيان يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث
أخبرناأبومحمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبومحمد بن أبي نصر أنا أبوالميمون نا أبو زرعة أخبرني أحمد بن حنبل أن أبا الزناد أعلم من ربيعة قلت لأحمد فحديث ربيعة قال ثقة وأبوالزناد أعلم منه
قرأنا على أبي غالب وأبي عبدالله ابني البنا عن أبي الحسن محمد بن محمد بن مخلد أنا أبو الحسن علي بن محمد بن خزفة أنا محمد بن الحسين بن محمد الزعفراني نا أبوبكر بن أبي خيثمة نا مصعب قال وكان أبوالزناد فقيه أهل المدينة وكان صاحب كتاب وحساب وكان كاتبا لخالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم بالمدينة وكان كاتبا لعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وقدم على هشام بن عبد الملك بحساب ديوان المدينة فجالس هشاما مع ابن شهاب فسأل هشام ابن شهاب في أي شهر كان يخرج عثمان العطاء فيه لأهل المدينة قال لا أدري قال أبوالزناد كنا نرى أن ابن شهاب لا يسأل عن شيء إلا وجد علمه عنده قال أبوالزناد فسألني هشام فقلت المحرم فقال هشام لابن شهاب يا أبا بكر هذا علم أفدته اليوم قال ابن شهاب مجلس أمير المؤمنين أهل أن يفاد منه العلم وكان أبوالزناد معاديا لربيعة بن أبي عبد الرحمن وكان أبوالزناد وربيعة فقيهي البلد في زمانهما وكان الماجشون واسمه يعقوب بن أبي سلمة مولى الهدير يعين ربيعة على أبي الزناد وكان الماجشون أول من علم علم الغناء من اهل المروءة بالمدينة قال أبوالزناد مثلي ومثل الماجشون مثل ذئب كان يلج على أهل قرية فياكل صبيانهم ودواجنهم فاجتمعوا له فخرجوا في طلبه فهرب منهم فقطعوا عنه إلا صاحب فخار فألح في طلبه فوقف له الذئب فقال هؤلاء عذرتهم أرأيتك أنت مالي ولك والله ما كسرت لك فخارة قط ثم قال الماجشون مالي وله والله ما كسرت له