فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12512 من 31710

أنبأناه أبوعلي الحداد ثم أخبرناه أبوالقاسم بن السمرقندي أنا يوسف بن الحسن الزنجاني قالا أنا أبو نعيم أحمد بن عبدالله أنا عبدالله بن جعفر بن فارس أنا يونس بن حبيب نا أبوداود نا سليمان بن المغيرة نا ثابت البناني عن عبدالله بن رباح قال وفدنا إلى معاوية ومعنا أبوهريرة فكان بعضنا يصنع لبعض الطعام وكان أبوهريرة ممن يصنع لنا فيكثر فيدعونا إلى رحلة فقلت لو أمرت بطعام فصنع ودعوتهم إلى رحلي ففعلت ولقيت أبا هريرة بالعشي فقلت يا أبا هريرة الدعوة عندي الليلة فقال سبقتني يا أخا الأنصار بدعوتهم فإنهم لعندي إذ قال أبوهريرة ألا أعلمكم بحديث من حديثكم يا معشر الأنصار وكان عبدالله بن رباح أنصاريا قال فذكر فتح مكة وقال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد على أحد المجنبتين وبعث الزبير على المجنبة الأخرى وبعث أبا عبيدة على الحسر ثم رآني فقال يا أبا هريرة فقلت لبيك رسول الله وسعديك فقال اهتف لي بالأنصار ولا تأتني إلا بأنصاري قال ففعلت ثم قال انظروا قريشا وأوباشهم فاحصدوهم حصدا قال فانطلقنا فما أحد منهم يوجه إلينا شيئا وما منا أحد يريد أحد منهم إلا أخذه وجاء أبوسفيان فقال يا رسول الله أبيرت خضراء قريش لا قريش بعد اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن ألقى السلاح فهو آمن فألقى الناس سلاحهم ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فبدأ بالحجر فاستلمه ثم طاف سبعا وصلى خلف المقام ركعتين ثم جاء ومعه القوس أخذ بسيتها فجعل يطعن بها في عين صنم من أصنامهم وهو يقول جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ثم انطلق حتى أتى الصفا فعلا منه حتى يرى البيت وجعل يحمد الله ويدعوه والأنصار عنده يقولون أما الرجل فأدركته رغبة في قريته ورأفة بعشيرته وجاء الوحي وكان الوحي إذا جاء لم يخف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت