فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12563 من 31710

منه فنهش منه نهشة ثم سمع الحطمة في ناحية العسكر فقال وانت في الدنيا فالقاه من يده ثم اخذ سيفه فتقدم فقاتل حتى قتل

حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه لفظا وأبوالقاسم بن عبدان قراءة قالا نا أبوالقاسم بن أبي العلاء أنا أبومحمد بن أبي نصر أنا أبوالقاسم علي بن يعقوب أنا أبوعبد الملك أحمد بن إبراهيم بن بسر نا محمد بن عائذ اخبرني الوليد قال فسمعت انهم ساروا حتى اذا كانوا بناحية معان من ارض الشراة فاخبروا أن الروم قد نذروا وجمعوا لهم جموعا كثيرة من الروم وقضاعة وغيرهم من نصارى العرب فاستشار زيد بن حارثة أصحابه فقالوا قد وطئت البلاد واخفت اهلها فانصرف فانه لا يعدل العافية شيء وعبدالله بن رواحة ساكت فسأله زيد عن رأيه فقال أنا لم نسر إلى هذه البلاد ونحن نريد الغنائم ولكنا خرجنا نريد لقاءهم ولسنا نقابلهم بعدد ولا عدة فالراي المسير اليهم فقبل زيد رايه وسار اليهم قال ابن عائذ قال الوليد قال أبوعمرو عبد الرحمن بن عمرو الاوزاعي ان الراية لما انتهت إلى عبدالله بن رواحة جاءه الشيطان فرغبه في الحياة وكره اليه الموت ثم تذكر فصاح بأولئك النفر الذين حضروا ذلك المجلس الذي بعث اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلا عليهم { إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص } اين ما كنتم عاهدتم الله عليه قد جاء مصداقة اصدقوا الله يصدقكم قال فجاؤه يخبون كانهم بقر نزعت من تحتها أولادها فتقدموا بين يديه واتى ابن رواحة بلوح من ضلع وقد التاث جوعا فرده وقال هذا أدعه فيما أدعه من الدنيا فشد عليهم وشدوا حتى شدخوا جميعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت