رواه شعيب بن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه وامراته فاطمة
كتب به الي أبوعبدالله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن الحطاب ثم أخبرنا أبو القاسم فضائل بن الحسن بن الفتح الكتاني أنا سهل بن بشر قالا أنا محمد بن الحسين بن الطفال أنا محمد بن أحمد بن عبدالله الذهلي نا محمد بن يحيى بن سليمان المروزي نا أبوطالب عبد الجبار بن عاصم نا شعيب بن إسحاق الدمشقي نا هشام بن عروة بن الزبير وفاطمة بنت المنذر بن الزبير انهما قالا خرجت اسماء بنت أبي بكر حين هاجرت وهي حبلى بعبدالله بن الزبير فقدمت قباء فنفست بعبدالله بقباء ثم خرجت به حين نفست إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحنكه فاخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه في حجره ثم دعا بتمرة قال فقالت عائشة فمكثنا ساعة نلتمسها فلم نجدها ثم مضغها ثم بزقها في فيه فان اول شيء دخل بطنه لريق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت اسماء ثم مسحه وصلى عليه وسماه عبدالله ثم جاءه بعد وهو ابن سبع سنين او ثمان ليبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم امره بذلك الزبير فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه مقبلا اليه ثم بايعه
أخبرناأبوالحسين بن الفراء وأبوغالب وأبوعبدالله ابن البنا قالوا أنا أبوجعفر بن المعدل أنا أبوطاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وحدثني عتيق بن يعقوب عن الزبير بن خبيب عن هشام بن عروة عن أبيه قال لما ولد عبدالله بن الزبير بقباء وكانت يهود حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت اخذوهم حتى لا يكون لهم نسل فلما ولد عبدالله بن الزبير كبر الناس وكان اول