فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12649 من 31710

الوليد بن عتبة عن المدينة وولاها عمرو بن سعيد بن العاص وارسل اليه ان امير الؤمنين يقسم بالله لا يقبل من ابن الزبير شيئا حتى يؤتى به في جامعة فعرضوا ذلك على ابن الزبير فابى فبعث يزيد بن معاوية الحصين بن نمير وعبدالله بن عضاه الاشعري بجامعة إلى ابن الزبير يقسم له بالله لا يقبل منه الا ان يؤتى به فيها فمرا بالمدينة فبعث اليه مروان معهما عبد العزيز بن مروان يكلمه في ذلك ويهون عليه الامر فقدموا عليه مكة فابلغوه يمين يزيد بن معاوية ورسألته وقال له عبد العزيز بن مروان ان أبي ارسلني اليك عناية بامرك وحفظا لحرمتك فابرر يمين امير المؤمنين فانما يجعل عليك جامعة فضه او ذهب وتلبس عليها برنسا فلا تبدو الا ان يسمع صوتها فكتب ابن الزبير إلى مروان يجزيه خيرا ويقول قد عرفت عنايتك ورايك فاما هذا فاني لا افعله ابدا فليكفر يزيد عن يمينه او يدع وقال ابن الزبير اللهم اني عائذ ببيتك وقد عرضت عليهم السماعة والطاعة فابوا الا ان يخلوا بي ويستحلوا مني ما حرمت فمن يومئذ سمي العائذ

واقام بمكة لا يعرض لاحد ولا يعرض له احد فكتب يزيد بن معاوية إلى عمرو بن سعيد ان يوجه اليه جندا فسأل عمرو من اعد الناس لعبدالله بن الزبير فقيل اخوه عمرو بن الزبير فذكر قصة توجيهه إلى ابن الزبير وظفر ابن الزبير به وسياتي ذلك في ترجمة عمرو بن الزبير

قالوا ونحي عبدالله بن الزبير الحارث بن خالد عن الصلاة بمكة وكان عاملا ليزيد بن معاوية عليها وامر مصعب بن عبد الرحمن ان يصلي بالناس فكان يصلي بهم وكان لا يقطع امرا دون المسور بن مخرمة ومصعب بن عبد الرحمن بن عوف وجبير بن شيبة وعبدالله بن صفوان بن امية فشاورهم في امره كله ويريهم ان الامر شورى بينهم لا يستبد بشيء منه دونهم ويصلي بهم الصلوات والجمع ويحج بهم

وعزل يزيد بن معاوية عمرو بن سعيد عن المدينة وولاها الوليد بن عتبة ثم عزله وولا عثمان بن محمد بن أبي سفيان فوثب عليه اهل المدينة فاخرجوه وكانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت