قال قال عمي مصعب بن عبدالله وزعم الواقدي ان الذي قدم بنعي معاوية عبدالله بن عمرو بن اويس العامري عامر بن لؤي
وقال زفر بن الحارث الكلأبي في عبدالله بن الزبير
في الحق اما بحدل وابن بحدل فيحيى واما ابن الزبير فيقتل
( كذتم وبيت الله لا تقتلونه ** ولما يكن يوم اغر محجل )
( ولما يكن للمشرفية بيننا ** وميض كضوء الشمس حين ترجل )
وقال عبد الرحمن بن أرطأة بن سيحان الجسري حليف حرب بن امية يلوم رجلا ويمدح عبدالله بن الزبير
( فلو كنت مثل ابن الحواري لم ترم ** وجالدت يوم الدار إذا عظم الخطب
( ولكن عبدالله طاعن دونه ** وضارب يوم الدار اذ كره الضرب )
وقال ذو العنق الجذامي
( وشد أبوبكر لدى الركن شدة ** ابت لحصين ان يطاع فيغنما )
( مشد امريء لم يدخل الذل قلبه ** ولم يك اعمى عن هدى الله ابكما )
وقال ابن مفرغ الحميري
( لكن بالابطح قد حماها ** فضافضة ازب له زئير )
( متى يطرح على لحم يديه ** فلا اسد يروم ولا نسور )
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبوبكر بن الطبري أنا أبوالحسين بن الفضل أنا عبدالله بن جعفر نا يعقوب قال قال ابن بكير قال الليث واقام ابن الزبير للناس الحج يعني سنة خمس وستين وسنة سبع وستين وسنة ثمان وستين