فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12669 من 31710

قال وأنا محمد بن عمر حدثني نافع بن ثابت عن عبدالله مولى اسماء قال لما قتل عبد اللهعبد الله خرجت اليه امه حتى وقفت عليه وهي على دابة فاقبل الحجاج في اصحابه فسأل عنها فاخبر بها فاقبل حتى وقف عليها فقال كيف رايت نصر الله الحق واظهره قالت وبما اديل الباطل على الحق وانك بين فرثها والجية قال ان ابنك ألحد في هذا البيت وقال الله { ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم } وقد اذاقه الله ذلك العذاب الاليم قطع السبيل قالت كذبت كان اول مولود ولد في الاسلام بالمدينة وسر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وحنكه بيده فكبر المسلمون يومئذ حتى ارتجت المدينة فرحا به وقد فرحت انت واصحابك بمقتله فمن كان فرح يومئذ به خيرا منك ومن اصحابك وكان مع ذلك برا بالوالدين صواما قواما بكتاب الله عز وجل معظما لحرم الله يبغض ان يعصي الله اشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم لسمعته يقول سيخرج من ثقيف كذأبان الآخر منهما شر من الاول وهو مبير \ ح \ وهو انت فانكسر الحجاج وانصرف وبلغ ذلك عبد الملك فكتب اليه يلومه في مخاطبته اسماء وقال ما لك ولابنة الرجل الصالح

قال وأنا محمد بن عمر نا شرحبيل بن أبي عون عن أبيه قال كان عبدالله بن الزبير قد قشم جلده على عظمه كان يصوم الدهر فاذا افطر افطر على لبن الابل وكان يمكث الخمس والست لا يذهب لحاجته وكان يشرب المسك وكان بين عينيه سجدة مثل مبرك البعير فلما قتله الحجاج صلبه على الثنية التي بالحجون يقال له كداء فارسلت اسماء اليه قاتلك الله علام تصلبه فقال اني استبقت أنا وابنك إلى هذه الخشبة فكانت به فارسلت اليه تستاذنه في ان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت