فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12671 من 31710

واستخلف حصين بن نمير الكندي فقال له يا ابن بردعة الحمار احذر خدائع قريش ولا تعاملهم الا بالثقاف ثم القطاف فمضى حصين بن نمير حتى ورد مكة فقاتل بها ابن الزبير اياما وضرب ابن الزبير فسطاطا في المسجد فكان فيه نساء يسقين الجرحى ويداوينهم ويطعمن الجائع ويكتمن اليهن المجروح فقال حصين ما يزال يخرج علينا من ذلك الفسطاط اسد كانما يخرج من عرينه فمن يكفينيه فقال رجل من اهل الشام أنا فلما جن الليل وضع شمعة في طرف رمحه ثم ضرب فرسه ثم طعن الفسطاط فالتهب نارا والكعبة يومئذ مؤزرة بالطنافس وفي اعلاها الحبرة فطارت الريح باللهب على الكعبة حتى احرقت واحترق فيها يومئذ قرنا الكبش الذي فدي به إسحاق

قال وبلغ حصين بن نمير موت يزيد بن معاوية فهرب حصين بن نمير فلما مات يزيد بن معاوية دعا مروان بن الحكم إلى نفسه فاجابه اهل حمص واهل الاردن وفلسطين فوجه اليه ابن الزبير الضحاك بن قيس الفهري في مائة الف فالتقوا بمرج راهط ومروان يومئذ في خمسة آلاف من بني امية ومواليهم واتباعهم من اهل الشام فقال مروان لمولى له يقال له كرة احمل على اي الطرفين شئت فقال كيف احمل على هؤلاء لكثرتهم قال هم من بين مكره ومستاجر احمل عليهم لا ام لك فيكفيك الطعان الماضغ الجندلي هم يكفونك انفسهم انما هو عبيد الدينار والدرهم فحمل عليهم فهزمهم وقتل الضحاك بن قيس وانصدع الجيش ففي ذلك يقول زفر بن الحارث

( لعمري لقد ابقت وقيعة راهط ** لمروان صدعا بينا متنائيا )

( أبيني سلاحي لا أبا لك انني ** ارى الحرب لا يزداد الا تماديا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت