فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12675 من 31710

اثنتين وسبعين ستة اشهر وسبع عشرة ليلة وقتل يوم الثلاثاء لسبع عشرة خلت من جمادى الاولى سنة ثلاث وسبعين وقدم على ابن الزبير حبشان من ارض الحبشة يرمون بالمزاريق فقدمهم لاهل الشام فجعلوا يرمون بمزاريقهم فلا يقع لهم مزارق الا في انسان فقتلوا من اهل الشام قتلى كثيرة ثم حمل عليهم اهل الشام حملة واحدة فانكشفوا وكان ابن الزبير يقدم اصحاب النكاية بالسيوف ويتقدم هو ما يستفزه صياحهم وكان معه قوم من اهل مصر فقاتلوا معه قتالا شديدا وكانوا خوارج حتى ذكروا عثمان فتبرءوا منه فبلغ ابن الزبير فناكرهم وقال ما بيني وبين الناس الا باب عثمان فانصرفوا عنه ونصب الحجاج المنجنيق يرمي بها احث الرمى والح عليهم بالقتال من كل وجه وحبس عنهم الميرة وحصرهم اشد الحصار حتى جهد اصحاب ابن الزبير واصابتهم مجاعة شديدة

وكان ابن الزبير قد وضع في كل موضع يخاف منه مسلحة فكانت مسألحه كثيرة يطوف عليها اهل البيات من اصحابه وهم على ذلك مبلوغين من الجوع ما يقدر الرجل يقاتل ولا يحمل السلاح كما يريد من الضعف وكانوا يستعينون بزمزم فيشربون منها فيعصمهم وجعلت الحجارة من المنجنيق يرمي بها الكعبة حتى يؤثر فيها كانها جنوب الشتاء ويرمي بالمنجنيق من أبي قبيس فتمر الحجارة وابن الزبير يصلي عند المقام كانه شجرة قائمة ما ينثني تهوي الحجارة ململمة ملس كانها خرطت وما يصيبه منها شيء ولا سحالها ولا يفزع لها

وحشر الحجاج اهل الشام يوما وخطبهم وامرهم بالطاعة وان يرى اثرهم اليوم فان الامر قد اقترب فاقبلوا ولهم زجل وفرح وسمعت ذلك اسماء بنت أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت