فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12677 من 31710

اخبرتني جدتي ريطة بنت عبدالله الرياحية قالت كنت عند اسماء اذ جاء ابنها عبدالله فقال ان هذا الرجل قد نزل بنا وهو رجل من ثقيف يسمى الحجاج في اربعين الفا من اهل الشام وقد نالنا نبلهم ونشابهم وقد ارسل الي يخبرني بين ثلاث بين ان اهرب في الارض فاذهب حيث شئت وبين ان اضع يدي في يده فيبعث بي إلى الشام موقرا حديدا وبين ان اقاتل حتى اقتل قالت اي بني عش كريما ومت كريما فاني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان من ثقيف مبيرا وكذأبا \ ح \ قالت فذهب فاستند إلى الكعبة حتى قتل

قال وأنا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر نا عبدالله بن مصعب عن هشام بن عروة قال جاء رجل إلى ابن الزبير يوم الثلاثاء فحذره الكمين فقال ابن الزبير

( ان ياخذوا سلبي غصبا وان كثروا ** ما لم اكن نائما او لم يغروني )

قال وجاء عمارة بن عمرو بن حزم فقال لو ركبت رواحلك فنزلت برمل الحرل فقال ابن الزبير فما فعلت القتلى بالحرم والله لئن كنت اوردتهم ثم فررت عنهم لبئس الشيخ أنا في الاسلام

قال وأنا محمد بن سعد حدثني مصعب بن ثابت عن نافع مولى بني اسد قال لما كان ليلة الثلاثاء قال الحجاج لاصحابه والله اني لاخاف ان يهرب ابن الزبير فان هرب فما عذرنا عند خليفتنا فبلغ ابن الزبير قوله فتضاحك وقال انه والله ظن بي ظنه بنفسه انه فرار في المواطن وابوه قبله

قال وأنا محمد بن عمر حدثني عبدالله بن مصعب عن هشام بن عروة قال لما اصبحوا يوم الثلاثاء غدا ابن الزبير ومعه نحو من ثلاثمائة وقال استاخروا عني لا يقولون اخذ حمى ظهره فتنحى عنه الناس ثم حمل على باب من تلك الابواب فهزمهم حتى خرجوا إلى الابطح وهو يرتجز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت