فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12679 من 31710

ضربة ابدى سحرة وهو يقول خذها وأنا ابن الجواري فلما كان يوم الثلاثاء قام بين الركن والمقام فقاتلهم اشد القتال وجعل الحجاج يصيح باصحابه يا اهل الشام يا اهل الشام الله الله في طاعة امامكم فيشدون الشدة الواحدة جميعا حتى يقال قد اشتملوا عليهفيشد عليهم حتى يفرجهم ويبلغ بهم باب بني شيبة ثم يكر ويكرون عليه وليس معه اعوان فعل ذلك مرارا حتى جاءه حجر عائر من ورائه فاصابه فوقع في قفاه فوقذه فارتعش ساعة ثم وقع لوجهه ثم انتهض فلم يقدر على القيام وابتدره الناس وشد عليه رجل من اهل الشام وقد ارتعش ابن الزبير فهو متكئ على مرفقه الايسر فضرب الرجل بالسيف وجعل يضربه وما يقدر ينهض حتى كثروه فذففوا عليه ولقد كان يقاتل وانه لمطروح يخذم بالسيف كل من دنى منه فصاحت امراة من الدار وامير المؤمنيناه فابتدره الناس فكثروه فقتلوه رحمه الله ورضوانه عليه

قال وأنا محمد بن عمر نا رباح بن مسلم عن أبيه قال سمعت ابن الزبير يوم الثلاثاء وهو يحمل على اهل حمص وهم كانوا اشد الاجناد فاخرجهم من المسجد ولقد رايتهم وحضهم رجل منهم فاقبلوا جميعا قد شرعوا الرماح فاقبل اليهم ابن الزبير وهو يرتجز

( لو كان قرني واحد كفيته ** )

ثم حمل عليهم فانفضوا اوزاعا

قال وأنا محمد بن عمر حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد وعبدالله بن مصعب عن أبي المنذر هشام بن عروة

قال ونا نافع بن ثابت عن نافع مولى بني اسد قالا

لما كان يوم الثلاثاء اخذ الحجاج بالابواب على ابن الزبير وبات ابن الزبير يصلي عامة الليل في المسجد الحرام ثم احتبى بحمائل سيفه فاعفى ثم انتبه بالفجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت