بعد الهجرة بعشرين شهرا وهو اكبر من المسور وكانت له كنيتان يكنى أبا خبيب وأبا بكر وقد سمعت بعض اهل العلم يقول مات وهو ابن ثلاث وسبعين وقال الحجاج بن يوسف من يعذرني من ابن الزبير ابن ثلاث وسبعين ينقز في الجبل نقزان الظبي
أخبرناأبوغالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال فيها قتل عبدالله بن الزبير يوم الثلاثاء لثلاث عشرة بقيت من جمادى الاخرة يعني سنة ثلاث وسبعين
انبأنا أبوسعد المطرز وأبوعلي الحداد قالا أنا أبونعيم نا عبدالله بن محمد بن جعفر نا الفضل بن العباس نا يحيى بن بكير قال وفي سنة ثلاث وسبعين قتل عبدالله بن الزبير في جمادى الاخرة
أخبرناأبوالبركات بن المبارك أنا أحمد بن الحسن بن خيرون أنا عبد الملك بن محمد بن بشران أنا أبوعلي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال وقال عمي أبوبكر وقتل عبدالله بن الزبير سنة ثلاث وسبعين قال أبي وولي عبدالله بن الزبير مكة تسع سنين وهلك وهو ابن سبعين سنة
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عمر بن عبيدالله بن عمر أنا عبد الواحد بن محمد بن عثمان أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل قال سمعت علي بن المديني قال مات ابن عمر سنة ثلاث وسبعين وفيها صلب ابن الزبير