ولما دخل الحجاج الكوفة وخطب بها خطبته المشهورة وقتل عمر بن ضابيء البرجمي ونفذ بعث المهلب وكان ابن الزبير فيهم فخرج على وجهه وقال
( اقول لعبدالله لما لقيته ** ارى الامر يمسي منصبا متشعبا )
( تجهز فاما ان تزورا ابن ضابيء ** عميرا واما ان تزور المهلبا )
( هما خطتا خسف نجاؤك منهما ** ركوبك حوليا من الثلج اشهبا )
( فاضحى ولو كانت خراسان دونه ** رآها مكان السوق او هي اقربا )
قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي زكريا البخاري
ح وحدثنا خالي أبوالمعالي محمد بن يحيى القاضي نا أبوالفتح نصر بن إبراهيم أنا أبوزكريا نا عبد الغني بن سعيد قال الزبير بفتح الزاي قليل عبدالله بن الزبير الشاعر الذي اتى عبدالله بن الزبير بن العوام مستحملا فحرمه فقال له عبدالله بن الزبير لعن الله ناقة حملتني اليك فقال له ابن الزبير ان وراكبها
قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر الحافظ قال عبدالله بن الزبير بن الاشيم بن الاعشى بن بجرة بن قيس بن منقذ بن طريف الاسدي الشاعر اسلامي في دولة بني مروان
قال أبونصر الحافظ وليس في بني اسد اعشى غير واحد وهو جد عبدالله بن الزبير وهو الاعشى واسمه قيس بن بجرة بن قيس بن منقذ بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن اسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر