قلبي بشعبة ولم يحضرني ثمنها فان راى امير المؤمنين ان يامر صاحب بيت المال ان يسلفنيها ونقضيه من عطائي وان امت قبل ذلك ففيما اترك وفاء فقال سليمان اصيرفيا خلتني لامك يا ابن اللخناء ثم قال كيف قال القطامي
( واذا ينوبك والحوادث جمة ** امر حداك إلى اخيك الاوثق )
اعطوه اياها ومثلها ومثلها فرددت ذلك حتى بلغ اربعة آلاف فخرج عبدالله وهو يقول ما قيل لاحد مثل ما قيل لي ولا اعطي مثل ما عطيت تمت تصحيحه