فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12830 من 31710

الحارث بن عبد المطلب أن عمرو بن العاص يعيب بني هاشم ويقع فيهم وينتقصهم وكان يكنى أبا الهياج فغضب لذلك وزور كلاما يلقى به عمرا ثم قدم على معاوية ليس أكثر سفره إلا ليشتم عمرو بن العاص فدخل على معاوية مرارا لم يتفق له ما يريد ثم دخل عليه يوما وعنده عمرو فجاء الإذن فقال هذا عبد الله بن جعفر قد قدم وهو بالباب قال ائذن له فقال عمرو يا أمير المؤمنين لقد أذنت لرجل كثير الخلوات للتمني والطربات للتغني صدوف عن السنان محب للقيان كثير مزاحه شديد طماحه ظاهر الطيش ليس العيش أخاذ للسلف صفاق للشرف فقال عبد الله بن أبي سفيان كذبت يا عمرو وأنت أهله ليس هو كما وصفت ولكنه لله ذكور ولبلائه شكور وعن الخنا زجور سيد كريم ماجد صميم جواد حليم إن ابتدأ أصاب وإن سئل أجاب غير حصر ولا هياب ولا فاحش غياب كذلك قضى الله في الكتاب فهو كالليث الضرغام الجريء المقدام في الحسب القمقام ليس بدعي ولا دني كمن اختصم فيه من قريش شرارها فعلت عليه حرارها فأصبح ينوء بالذليل ويأوي فيها إلى القليل مذبذب بين حيين كالساقط بين المهدين لا المعتري إليهم قبلوه ولا الظاعن عنهم فقدوه فليت شعري بأي حسب بنازل للنصال أم بأي قديم يعرض للرجال أبنفسك فأنت الجبان الوغد الزنيم أم بمن تنتمي إليه فأهل السفه والطيش والدناءة في قريش لا يشرف في الجاهلية شهر ولا تقديم في الإسلام ذكر غير أنك تنطق بغير لسانك وتنهض بغير أركانك وأيم الله إن كان لأسهل للوعث وألم للشعث أن يكمعك معاوية عن ولوغك بأعراض قريش كعام الضبع في وجارها فإنك لست لها بكفي ولا لأعراضها بوفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت