فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12844 من 31710

خلاص عبد الله بن أبي داود لما أمر أبو ليلى الحارث بن عبد العزيز بضرب عنقه لما تقولوا عليه وكان رحمه الله احتسب في أمر عبد الله بن أبي داود السجستاني لما امتحن وتشمر في استنقاذه من القتل وذاك أن أبا بكر بن أبي داود قدم أصبهان وكان من المتبحرين في فنون العلم والحفظ والفهم والذكاء فحسده جماعة وأجري يوما في مذكراته ما قالته الناصبة في أمر أمير المؤمنين علي رضي الله عنه فإن الخوارج والنواصب نسبوه إلى أن أظا فنسبوا الحكاية إليه وتقولوا عليه وحرضوا عليه جعفر بن محمد بن شريك وأقاموا بعض العلوية خصماء له فأحضر مجلس الوالي أبي ليلى الحارث بن عبد العزيز وأقاموا عليه الشهادة فيما ذكر محمد بن يحيى بن مندة وأحمد بن علي بن الجارود ومحمد بن العباس الأخرم فأمر الوالي أبو ليلى بضرب عنقه فاتصل الخبر بمحمد بن عبد الله بن الحسن فحضر الوالي أبا ليلى وجرح الشهود وقدح في شهادتهم فنسب محمد بن يحيى بن مندة إلى العقوق وأنه كان عاقا لوالديه ونسب الجارود إلى أنه مربي يأكل الربا ويؤكل الناس الربا ونسب الأخرم إلى أنه مفتري غير صدوق وأخذ بيد عبد الله بن أبي داود فأخرجه وخلصه من القتل وكان عبد الله بن أبي داود يدعو لمحمد بن عبد الله طول حياته ويدعو على الذين شهدوا عليه فاستجيب له فيهم وأصابت كل واحد منهم دعوته فمنهم من احترق ومنهم من خلط وفقد عقله

وقد روي عنه أنه تبرأ من ذلك فيما أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وابن سعيد قالا نا وأبو النجم أنا أبو بكر الخطيب قال فأخبرني علي بن أبي علي نا أبو الحسن أحمد بن يوسف الأزرق قال سمعت أبا بكر بن أبي داود غير مرة وهو يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت