فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12970 من 31710

صفوان فقال من هذا الذي قد شغلك منذ اليوم يا أمير المؤمنين فقال هذا سيد العرب بالعراق فقال ينبغي أن يكون المهلب فقال هو المهلب بن أبي صفرة فقال المهلب من هذا الذي يسئلك عني يا أمير المؤمنين قال هذا سيد قريش بمكة قال ينبغي أن يكون عبد الله بن صفوان

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن رجل قال سمعت ابن عباس وعنده محمد بن الحنفية وقد جاءهم نعي حسين بن علي وعزاهم الناس فقال ابن صفوان إنا لله وإنا إليه راجعون أي مصيبة يرحم الله أبا عبد الله وآجركم الله في مصيبتكم فقال ابن عباس يا أبا القاسم ما هو إلا أن خرج من مكة فكنت أتوقع ما أصابه قال ابن الحنفية وأنا والله فعند الله نحتسبه ونسأله الأجر وحسن الخلف قال ابن عباس يا ابن صفوان أما والله لا يخلد بعد صاحبك الشامت بموته فقال ابن صفوان يا أبا العباس والله ما رأيت ذلك منه ولقد رأيته محزونا بمقتله كثير الترحم عليه قال يريك ذلك لما يعلم من مودتك لنا فوصل الله رحمك لا يحبنا ابن الزبير أبدا قال ابن صفوان فجد بالفضل فأنت أولى به منه

أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر المعدل أنا محمد بن عبد الرحمن نا أبو عبد الله الطوسي نا الزبير بن أبي بكر قال وكان عبد الله بن صفوان ممن يقوي أمر عبد الله بن الزبير فقال له عبد الله بن الزبير قد أذنتك وأقلتك بيعتي قال إني والله ما قاتلت معك لك ما قاتلت إلا عن ديني فأبى أن يقبل الأمان حتى قتل هو وابن الزبير معا في يوم واحد وهو متعلق بأستار الكعبة وله يقول الشاعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت