فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13014 من 31710

وعلى مقدمته عبيد الله بن معمر وبإصطخر يومئذ يزدجرد بن شهريار بن كسرى وهو ابن الختانة فلما بلغه ذلك بعث جيشا فلقوا عبيد الله فقاتلوه برام جرد فقتل عبيد الله بن معمر ورجع الآخرون وخرج يزدجرد في مائة ألف مقاتل حتى أتى مرو فنزلها وخلف على إصطخر رجل من الفرس استعمله عليها فأتاها عبد الله بن عامر فافتتحها وقد كانت فتحت قبل ذلك ولكن الفرس الفرس رجعوا إليها وقتل يزدجرد بمرو وكل من كان معه إلا رجل واحد أخذ آنية من آنية الملك ثم أتى جرجان فكان بها ومضى عبد الله بن عامر حتى نزل بأبرشهر وبها ابنتا كسرى فحاصر أهلها فصالحوه على أنفسهم أنهم آمنون وعلى ابنتي كسرى على أنهما آمنتان وفتحوها له وبعث الأحنف بن قيس التميمي إلى هراة فصالحوا أهلها وفتحوها وبعث عبد الله بن خازم السلمي إلى سرخس فصالحوا أهلها وفتحوها وبعث حاتم بن النعمان الباهلي إلى مرو فصالحوا أهلها وفتحوها ثم خرج عبد الله بن عامر من نيسابور معتمرا قد أحرم منها وخلف على خراسان الأحنف بن قيس فلما قضى عمرته أتى عثمان بن عفان وذلك في السنة التي قتل فيها عثمان فقال له عثمان لقد غررت بعمرتك حين أحرمت من نيسابور فلم يزل عبد الله بن عامر بنيسابور وإصطخر وفسا ودارابجرد وأردشير خرة وكرمان وسجستان وكابل وحيزها ومرو وما دونها من البلاد وعثمان يسير بسيرة عمر فلما كثر الخراج وأتاه المال من كل وجه حتى ضاق به ذرعا واتخذ له خزائن فلما كثر المال قسمه في الناس فكان يأمر للرجل الواحد بمائة ألف

أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا عبد الملك بن محمد أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال سمعت أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت