فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13018 من 31710

المال واستعمل على البصرة عبد الله بن عامر الحضرمي ثم شخص إلى مكة فوافى بها طلحة والزبير وعائشة وهو يريدون الشام فقال لا بل ائتوا البصرة فإن لي بها صنائع وهي أرض الأموال وبها عدد الرجال والله لو شئت ما خرجت منها حتى أضرب بعض الناس ببعض فقال طلحة هلا فعلت أشفقت على مناكب تميم ثم أجمع رأيهم على المسير إلى البصرة ثم أقبل بهم فلما كان من أمر الجمل ما كان وهزم الناس جاء عبد الله بن عامر إلى الزبير فأخذ بيده فقال أبا عبد الله أنشدك الله في أمة محمد فلا أمة محمد بعد اليوم أبدا فقال الزبير خل بين الغارين يضطربان فإن مع الخوف الشديد المطامع فلحق ابن عامر بالشام حتى نزل دمشق وقد قتل ابنه عبد الرحمن يوم الجمل وبه كان يكنى فقال حارثة بن بدر أبو العنبس الغدائي في خروج ابن عامر إلى دمشق

( أتاني من الأنباء أن ابن عامر ** أناخ وألقى في دمشق المراسيا )

( يطيف بحمامي دمشق وقصره ** فعيشك إن لم يأتك القوم راضيا )

( رأى يوم إنقاء العراض وقيعة ** وكان إليها قبل ذلك داعيا )

( كأن السريجيات فوق رؤوسهم ** بوارق غيث راح أو طف دانيا )

( فند نديدا لم ير الناس مثله ** وكان عراقيا فأصبح شاميا )

ولما خرج ابن عامر عن البصرة بعث علي إليها عثمان بن حنيف الأنصاري فلم يزل بها حتى قدم طلحة والزبير وعائشة ولم يزل عبد الله بن عامر مع معاوية بالشام ولم يسمع له بذكر في صفين ولكن معاوية لما بايعه الحسن بن علي ولى بسر بن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت